الجنرال
03-18-2009, 08:17 AM
القاهرة - مروة الأعصر (د. ب. أ): يروي شقيق الطفل محمد عبدالعزيز (12عاما) بكلمات حملت الحسرة.. والاتهام ان محمد صرخ من الالم في الوقت الذي تعرض فيه للتعذيب عندما كان محتجزا لدى الشرطة المصرية، لكن صرخاته صمتت الآن الى الأبد.
واظهرت الصور التي نشرت اخيرا على مدونة مصرية مشهورة على شبكة الانترنت محمد ميتا وبه اثار التعذيب في كل اجزاء جسمه النحيل.
كما اظهرت صور اخرى محمد الذي توفي الاحد الماضي ملقى فاقد الوعي في احد المستشفيات في قرية تقع بالقرب من مدينة المنصورة التي تبعد نحو 120 كيلومترا عن العاصمة القاهرة. وقالت والدة محمد لصحيفة المصري اليوم ’ان رجال الشرطة قاموا بتعذيب نجلي ونقل جثته الى مكان غير معلوم ودفنه في الفجر من دون اخطار اسرته’.
وكان قد تم القبض على محمد منذ قرابة اسبوعين للاشتباه في اقدامه على السرقة. وقال شقيقه الاكبر ابراهيم (20عاما) الذي تم احتجازه في وقت سابق لحيازته مدية كبيرة (مطواة) ان محمد امضى عشرة ايام في مركز شرطة المنصورة، حيث تعرض للضرب والتعذيب لعشرة ايام متتالية.
واضاف ابراهيم ’انني واكثر من مائة سجين اخرين شاهدنا رجال الشرطة يعتدون بالضرب على شقيقي بسلسلة حديدية واسلاك الكهرباء بينما كان يصرخ من الالم’، واشار الى ان رجال الشرطة هددوه بانهم سوف يلفقون قضية مخدرات ضده اذا لم يشهد بان اثار الحروق في جثمان شقيقه ناجمة عن سلك كهربائي سقط عليه منذ ستة اشهر قبل ان يتم احتجازه في السجن. وقال ابراهيم وهو من اسرة فقيرة، انه لم يكن يعرف ان شقيقه قد فارق الحياة قبل ان يوقع على شهادته. واوضح انه ارغم على حضور مراسم دفن شقيقه في الفجر بينما تم احتجازه في سيارة شرطة.
وصرحت الام لصحيفة الدستور ان عضوا برلمانيا وعمدة القرية وضباط شرطة رفيعي المستوى شاركوا في التستر على قتل ولدي’.
وعلى الرغم من الافراج عن ابراهيم فيما بعد، لكنه لم يستطع ان يكتم السر، وقام محام بتقديم عريضة لدى وكيل النيابة في المنطقة باسم الاسرة طالبا فيها اجراء تشريح للجثة.
وذكرت ’الدستور’ الجمعة ان وكيل النيابة امر باجراء تحقيق من جانب الطب الشرعي في القضية. واضاف التقرير ان وكيل النيابة كشف النقاب عن الحقيقة التي مفادها ان الوثائق الخاصة بقضية الصبي لم تتضمن اجراء اي تقارير تتعلق بالتشريح او تقارير طبية حسبما زعمت وزارة الداخلية في بيان سابق لها.
وفي غضون ذلك، ذكرت ’الدستور’ انه تم منع اقامة صلاة الجنازة في القرية التي ينتمي اليها الصبي لتجنب اي ردود افعال من جانب القرويين. وقامت سبع سيارات تقل قوات امن خاصة وسيارة اطفاء بمحاصرة مركز الشرطة.
الجنرال المجروووووووووووووووووح
______________________________________
واظهرت الصور التي نشرت اخيرا على مدونة مصرية مشهورة على شبكة الانترنت محمد ميتا وبه اثار التعذيب في كل اجزاء جسمه النحيل.
كما اظهرت صور اخرى محمد الذي توفي الاحد الماضي ملقى فاقد الوعي في احد المستشفيات في قرية تقع بالقرب من مدينة المنصورة التي تبعد نحو 120 كيلومترا عن العاصمة القاهرة. وقالت والدة محمد لصحيفة المصري اليوم ’ان رجال الشرطة قاموا بتعذيب نجلي ونقل جثته الى مكان غير معلوم ودفنه في الفجر من دون اخطار اسرته’.
وكان قد تم القبض على محمد منذ قرابة اسبوعين للاشتباه في اقدامه على السرقة. وقال شقيقه الاكبر ابراهيم (20عاما) الذي تم احتجازه في وقت سابق لحيازته مدية كبيرة (مطواة) ان محمد امضى عشرة ايام في مركز شرطة المنصورة، حيث تعرض للضرب والتعذيب لعشرة ايام متتالية.
واضاف ابراهيم ’انني واكثر من مائة سجين اخرين شاهدنا رجال الشرطة يعتدون بالضرب على شقيقي بسلسلة حديدية واسلاك الكهرباء بينما كان يصرخ من الالم’، واشار الى ان رجال الشرطة هددوه بانهم سوف يلفقون قضية مخدرات ضده اذا لم يشهد بان اثار الحروق في جثمان شقيقه ناجمة عن سلك كهربائي سقط عليه منذ ستة اشهر قبل ان يتم احتجازه في السجن. وقال ابراهيم وهو من اسرة فقيرة، انه لم يكن يعرف ان شقيقه قد فارق الحياة قبل ان يوقع على شهادته. واوضح انه ارغم على حضور مراسم دفن شقيقه في الفجر بينما تم احتجازه في سيارة شرطة.
وصرحت الام لصحيفة الدستور ان عضوا برلمانيا وعمدة القرية وضباط شرطة رفيعي المستوى شاركوا في التستر على قتل ولدي’.
وعلى الرغم من الافراج عن ابراهيم فيما بعد، لكنه لم يستطع ان يكتم السر، وقام محام بتقديم عريضة لدى وكيل النيابة في المنطقة باسم الاسرة طالبا فيها اجراء تشريح للجثة.
وذكرت ’الدستور’ الجمعة ان وكيل النيابة امر باجراء تحقيق من جانب الطب الشرعي في القضية. واضاف التقرير ان وكيل النيابة كشف النقاب عن الحقيقة التي مفادها ان الوثائق الخاصة بقضية الصبي لم تتضمن اجراء اي تقارير تتعلق بالتشريح او تقارير طبية حسبما زعمت وزارة الداخلية في بيان سابق لها.
وفي غضون ذلك، ذكرت ’الدستور’ انه تم منع اقامة صلاة الجنازة في القرية التي ينتمي اليها الصبي لتجنب اي ردود افعال من جانب القرويين. وقامت سبع سيارات تقل قوات امن خاصة وسيارة اطفاء بمحاصرة مركز الشرطة.
الجنرال المجروووووووووووووووووح
______________________________________